عزيزي الدكتور طارق
وعزيزي المركز الثقافي المصري-الألماني
إني أعرفك وأعرف مركزك منذ سنوات طويلة، وطالما كنت أقدر كذلك خدماتك وتعليقاتك واقتراحاتك الودودة والصديقة حق قدرها. كان يعجبني حين كنت ترفع إصبعك للمشاركة أثناء حلقة النقاش علي منصة معهد جوته قائلاً: "ما أقوله الآن، أقوله بصفتي مشاركاً مهتماً بالنقاش، وليس بصفتي مترجماً"، ثم تأتي غالباً مساهمات وتعليقات مفاجئة للحضور، وأحياناً تلقى الترحيب، إلا أنها في أكثر الأحيان تكون مساهمات قيمة تثري برنامجنا. وأذكر على وجه الخصوص، كيف كنت مترجماً في مشروع الواحات البحرية بين الثقافات ، واللغات والأشخاص كل في واحد: مشاركاً، وخبيراً، و مترجما ملتزماً ومتفاعلاً. أتمنى لكم وللمركز مزيداً من النجاح ، وأن تجدوا صدى لسعيكم من أجل تبادل ثقافي صادق، وواع، وذاخر بما يتعلم منه الآخرون
إنتسو فيتسل رئيس مشروع الثقافة والتنمية، ومسئول الاستراتيجيات الكلية
قسم الاستراتيجيات والتقييم، معهد جوته – المقر الرئيسي، ميونيخعزيزي المركز الثقاي المصري الألماني
بمناسبة عيد ميلادك العاشر أتمنى لك المزيد من النجاح.
ولقد أنجزت في مجال اللقاء الثقافي المصري الألماني عملاً رائداً رائعاً كان أهل صحراء هليوبوليس منذ "أون" يتوقون إليه.
المخلص
أ.د. مصطفى ماهرأستاذ غير متفرغ بكلية الألسن – جامعة عين شمسلا شك أن الجهد المخلص الذي تجلى في عطاء المركز الثقافي المصري الألماني خلال السنوات العشر الماضية.. ليدل على أن القائمين على هذا المركز يتحلون بالإخلاص والهمة وبالعطاء الذي لا نجده في كثير من المراكز المشابهة. وأرى أن د. طارق بما يمتلك من قدرة فائقة على الإدارة بالإضافة إلى تمتعه بالعلم والثقافة.. ليمثل نموذجاً إنسانياً فريداً.. ونموذجاً جيداً لمن يخلص في عمله وفي حبه للغته العربية واللغة الألمانية كذلك.. إنني أهنئ المركز بقائده.. وأهنئ قائده بهذا التفوق في الأداء والعطاء..داعياً الله أن يمنع العاملين بهذا المركز مزيداً من التقدم والازدهار. والله الموفق
أحمد سويلم أمين عام اتحاد كتاب مصر، وعضو الصالون الثقافي بالمركزإن طارق عبد الباري وجميع المدرسين والعاملين معه بالمركز يمثلون فريقاً جاداً، وناجحاً، وعلى أعلى درجة من الكفاءة. لقد كان يسعدني دائماً أن آتي إليكم لتقديم المشورة وأن أقوم بتدريب المدرسين تدريباً ارتقائياً. كما أن الحديث معك، عزيزي طارق، حول التعليم والتعلم كان دائماً ملهماً بالنسبة لي. أتمنى لكم من كل قلبي النجاح والصدى الطيب لعملكم وجهدكم في تدريس اللغة الألمانية. فلتستمروا على هذا النهج ولتحققوا كل يوم المزيد من التطور.
مع خالص الأمنيات الطيبة لمستقبلكم
المخلصة
د/ بتينا فون دير فايمدرسة بمعهد جوته مصر
ومنسقة موقع كايرو فاميلين نتس مع أمنياتي القلبية بالنجاح لسنوات طويلة سعيدة قادمة
عندما نفقد طريقنا إلى ضالتنا المنشودة .. وتتكاثر الهموم الثقافية والإنسانية من حولنا .. تنبثق فى طريقنا نقطة ضوء تبدد حزننا وألمنا .. ولقد كانت نقطة الضوء التى أدخلت البهجة لحياتى مرة أخرى هى نقطة الإشعاع الثقافى للمركز المصرى الألمانى والذى يساهم في إنجازاته بكل الحب كل من يعملون به فى إخلاص .. ويوقع تحت مسيرة إنجازاته المتفردة المثقف الواعى صاحب الرؤية الحالمة لمستقبل أكثر إشراقا لمصر، د. طارق عبد البارى مديرالمركز والمؤمن دوما بقدرة مصر وكل أبناءها على العطاء. شكرا لكل من ساهموا فى زرع نبتة ثقافيه متوهجة فى مصرنا
الكاتبة الصحفية د. سميه سعد الدين نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار
عضو الصالون الثقافي بالمركز بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المركز الثقافي المصري- الألماني أود أن أُرسل لك، عزيزي طارق، تحياتي القلبية، وأسمى تقديري للإنجازات التي تقوم بها، أنت والعاملون معك بالمركز. كما أتمنى أن يستمر هذا الإنجاز ويحقق مزيداً من التقدم في السنوات العشر التالية، لأنه من المهم لمصر وللمصريين أن يحافظوا على العلاقة التي تربطهم بألمانيا، ويعمقوها
أ.د. هيلموت أرنتسنجامعة مونستر / فستفالين – ألمانياهذا المكان الجميل المحبب إلى قلبي كلما دخلته أحسست وكأننى دخلت مغارة على بابا مليئا بالكنوز والثروات والجواهر النفيسة القيمة وأخرج منه شاعرا بأنى قد أصبحت ثريا محملا بثروات وكنوز وجواهر ثمينة من الفكر والثقافة والأفكار الجميلة، وأشعر أيضا بأننى أصبحت قويا قد ألتهمت وجبة غنية من غذاء الروح والعقل لا أجدها فى مكان آخر فى هذا الزمن المادى، كما أشعر أيضا بأننى قد حصلت على نورا ومصابيحا تجعلنى أرى الحياة ببصيرة أفضل ورؤية أوضح
بارك الله للدكتور / طارق عبدالبارى والقائمين على هذا العمل العظيم
داعيا الله تعالى من كل قلبى له بدوام التميز والتفوق المبهر الرائع
أشرف حسنىعضو مؤسس وعضو مجلس إدارة جمعية مكة المكرمة
عضو الصالون الثقافي بالمركز إنه لمن دواعي سروري وفخري أن أكون شريكاً في العمل مع المركز الثقافي المصري-الألماني عبر سنوات طويلة، حيث لإتقان العمل من يقدره، نصنع معاً معان جميلة للتحضر وبناء الغد. خالص تهنئتي بمرور عشر سنوات على إنشاءالمركز الثقافى المصرى- الألمانى أملاً في مزيد من النجاح والتقدم في السنوات القادمة.
مهندس/ محمد عبد العظيم مدير شركة برو هاوس لأعمال الطباعة
استشاري أعمال الطباعة بالمركز أطيب التهاني والأمنيات القلبية بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المركز، وأتمنى أن تظلوا تحتفلون به لمائة عام أخرى (وأكثر) . إنني أهنئكم على عملكم الهام والمثمر، كما أشكركم على تعاونكم الرائع والوقت الشيق، الذي عملنا خلاله معاً
!سنة حلوة
إيريس موستيجيلنائبة رئيس المنتدى الثقافي النمساوي سابقاًعشر سنوات مضت على إنشاء هذا الصرح الحضاري المتميز المركز الثقافي المصري الألماني، الذي يقبع في قلب تلك الضاحية الجميلة مصر الجديدة. وبالرغم من أنه من المفترض أن يقتصر اهتمام القائمين على المركز على الاهتمام باللغة الألمانية تعليماً وتثقيفاً وكتابة وقراءة وترجمة وآداباً فقط، إلا أن هذا المركز المعتمد من معهد جوته وهيئة دبلوم اللغة النمساوي والذي يقوم عليه نخبة من علماء ومدرسي اللغة والمهتمين بالفكر والأدب لم يقف عند هذا الاهتمام، بل امتد نشاطه ليشمل كل ألوان المعرفة والفنون والثقافة، فأخذ يعقد الندوات الثقافية والصالونات الأدبية ويقيم المعارض الفنية فضلاً عن إعداد الدورات المتخصصة في فنون السينما من إخراج وسيناريو وتصوير ومونتاج إلخ. ويجب أن تعرف أنه على رأس هذا المركز واحد من المتميزين في عالم الفكر واللغة حيث أنه العقل المفكر والمدبر لكل هذه الأنشطة وهو الدكتور/ طارق عبد الباري أستاذ اللغة الألمانية المساعد بكلية الألسن. ويكفيك زيارة واحدة لهذا المركز حتى تصبح واحداً من المتيمين به شكلاً وموضوعاً
الشاعر عبد الجواد طايلعضو اتحاد كتاب مصر
عضو الصالون الثقافي بالمركز عزيزي طارق
في زيارتي الأخيرة للمركز الثقافي المصري-الألماني شعرت بقدر كبير من الدفء والقرب جعلني أؤمن بأنك تستطيع بلا شك أن تتطلع بكل الثقة والطمأنينة للسنوات العشر القادمة – ولسوف يأتي للمركز أولئك الذين هم منه بالأساس وينتمون له...
تحياتي القلبية
كريستيان أيجنرمطور منظمات ومحلل نفسي دينامي عزيزي الدكتور طارق عبد الباري،
أهنئكم بمناسبة مرور عشرة أعوام على إنشاء المركز الثقافي المصري- الألماني بأرض الجولف، وأتمنى لكم مزيداً من التقدم والنجاح في الأعوام القادمة.
حمادة بيوميمكتبة معهد جوته – القاهرةاسمي خديجة خالد، وعندي 14 سنة، بدرس ألماني في المدرسة، وكمان باخد كورسات في المركز الثقافي المصري-الألماني
، عشان أحسَّن اللغة بتاعتي. المدرسات في المركز ظراف جداً، والكتاب ممتع، وكمان فيه معلومات كتير
خديجة خالددورات اللغة الألمانية للأطفال والشباب بالمركز حيث التميز هو النمط القياسي
حيث الإتقان لا يقبل المساومة
فإنك في المركز الثقافي المصري-الألماني
تهنئة بمناسبة مرور عشر سنوات من التعليم رفيع الجودة والتداعيات الثقافية! إن الدكتور طارق والمدرسين الرائعين معه يستحقون أسمى مراتب الشكرعلى تعليمهم ومتابعتهم لنا أثناء تعلمنا اللغة الألمانية . أتمنى لهم جميعاً المزيد من سنوات كثيرة قادمة من أجل العلم والتعلم
أحمد جلالأحد الدارسين بالمركز الثقافي المصري-الألماني وأول حاصل على منحة إلى جامعة كلاجنفورت بالنمسا عن طريق المركز، ضمن برنامج "الألمانية في النمسا "